English
فرصة ذهبية أم اختبار صعب؟.. دعم واسع لحكومة الزيدي يفتح باب "النجاح المشروط" - فرصة ذهبية أم اختبار صعب؟.. دعم واسع لحكومة الزيدي يفتح باب "النجاح المشروط" - فرصة ذهبية أم اختبار صعب؟.. دعم واسع لحكومة الزيدي يفتح باب "النجاح المشروط" - فرصة ذهبية أم اختبار صعب؟.. دعم واسع لحكومة الزيدي يفتح باب "النجاح المشروط" - فرصة ذهبية أم اختبار صعب؟.. دعم واسع لحكومة الزيدي يفتح باب "النجاح المشروط" - Golden Opportunity or Difficult Test?.. Broad Support for Al-Zaidi's Government Opens Door to "Conditional Success" - Golden Opportunity or Difficult Test?.. Broad Support for Al-Zaidi's Government Opens Door to "Conditional Success"
سياسة

فرصة ذهبية أم اختبار صعب؟.. دعم واسع لحكومة الزيدي يفتح باب "النجاح المشروط"

Author
كتبه: admin
0 دقائق قراءة

أكد رئيس مركز الرفد للدراسات الاستراتيجية عباس الجبوري، اليوم الثلاثاء (5 أيار 2026)، أن الحكومة الجديدة برئاسة علي فالح الزيدي تمتلك فرصاً كبيرة لتحقيق النجاح، مستندة إلى حجم الدعم الواسع الذي تحظى به على المستويين الداخلي والخارجي.

وقال الجبوري إن التوافقات السياسية التي تسبق تشكيل الحكومة تمثل قاعدة صلبة للاستقرار، وتقلل من احتمالات الانسداد السياسي الذي عانت منه الحكومات السابقة.

وأوضح أن الدعم الداخلي، سواء من القوى السياسية أو من الشارع، يمنح الحكومة زخماً مهماً في بداياتها، لكنه يظل مشروطاً بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة في الملفات الخدمية والاقتصادية خلال فترة زمنية معقولة.

وأضاف أن الحكومة تحظى أيضاً بقبول إقليمي ودولي، ما قد يسهم في تعزيز فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري، ودعم جهود العراق في تثبيت الاستقرار الأمني ومواجهة التحديات.

وأشار إلى أن نجاح الحكومة يعتمد بشكل كبير على إدارتها للملفات الحساسة، وفي مقدمتها مكافحة الفساد، وتحسين الخدمات، وتنشيط الاقتصاد، إلى جانب تحقيق توازن في العلاقات الخارجية يحفظ سيادة العراق.

وأكد الجبوري أن هذه المرحلة تمثل واحدة من أبرز الفرص المتاحة أمام حكومة عراقية في السنوات الأخيرة، إلا أن تحويل هذا الدعم إلى إنجازات حقيقية على أرض الواقع سيبقى التحدي الأكبر.

هذه التقديرات جاءت في ظل أجواء سياسية تتسم بقدر من التوافق بين القوى المختلفة، تزامناً مع تكليف الزيدي بتشكيل الحكومة، وسط آمال بإحداث تغيير ملموس في الأداء الحكومي.

ويرى مراقبون أن هذه المرحلة تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الحكومة على استثمار الدعم السياسي والشعبي والدولي، وتحويله إلى خطوات عملية تعالج التحديات المزمنة في البلاد.